الشيخ علي الكوراني العاملي
406
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
في آخر النهار ، لإبطال تأثير النداء السماوي في أول النهار ! ولعل الغربيين يقومون بهذه الكذبة ونشرها ! وفي رواية النعماني / 264 عن الإمام الصادق عليه السلام : « إن الشيطان لايدعهم حتى ينادي كما نادى برسول الله يوم العقبة » . وفي ابن حماد : 1 / 228 : « عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا كانت صيحة في رمضان فإنه يكون معمعة في شوال ، وتمييز القبائل في ذي القعدة ، وتسفك الدماء في ذي الحجة ، والمحرم وما المحرم ، يقولها ثلاثاً ، هيهات هيهات ، يقتل الناس فيها هرجاً مرجاً ! قال : قلنا : وما الصيحة يا رسول الله ؟ قال : هدة في النصف من رمضان ليلة الجمعة ، فتكون هدة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة جمعة في سنة كثيرة الزلازل ، فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة ، فأدخلوا بيوتكم وأغلقوا أبوابكم وسدوا كواكم ، ودثروا أنفسكم وسدوا آذانكم ، فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجداً ، وقولوا : سبحان القدوس ، سبحان القدوس ، ربنا القدوس ، فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل ذلك هلك » . وفيه : « عن ابن حوشب عن النبي صلى الله عليه وآله : في المحرم ينادي مناد من السماء : ألا إن صفوة الله من خلقه فلان فاسمعوا له وأطيعوا ، في سنة الصوت والمعمعة » . وفي البدء والتاريخ : 2 / 172 : « عن فيروز الديلمي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : يكون هدَّةٌ في رمضان توقظ النائم وتفزع اليقظان ، هذا في رواية قتادة . وفي رواية الأوزاعي : يكون صوت في رمضان في نصف من الشهر يصعق فيه سبعون ألفاً ، ويعمى فيه سبعون ألفاً ، ويصمّ سبعون ألفاً ، ويخرس سبعون ألفاً ، ويتفلق له سبعون ألف باكرة ! قال : ثم يتبعه صوت آخر ، فالأول صوت جبرئيل عليه السلام والثاني صوت إبليس عليه اللعنة ! قال : الصوت في رمضان والمعمعة في شوال ، وتميز القبائل في ذي القعدة ، ويُغار على الحاج في ذي الحجة ، والمحرم أوله بلاء وآخره فرج . قالوا : يا رسول الله من يسلم منه ؟ قال : من يلزم بيته ويتعوذ بالسجود » . وفي عقد الدرر / 105 ، عن ملاحم ابن المنادي ، عن شهر بن حوشب قال : « كان يقال : في شهر رمضان صوت ، وفي شوال همهمة ، وفي ذي القعدة تميز القبائل ، وفي ذي الحجة